كما وعدتك مسبقا استاذي الشاهين بجلب بعض كسرات الشاعر الامي محمد يوسف كرسوم رحمه اليك القليل من الكثير لهذا الشاعر العملاق وهو اجابه على ان الشعر موهبه قبل ان يكون دراسه او فلسفه وهناك الكثير الكثير من الاميين الذين رحلوا وتركوا لنا كلام لايزال عالقا فى الاذهان
[poem=font="Simplified Arabic,6,white,bold,italic" bkcolor="green" bkimage="" border="ridge,7,green" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
يشدو سمعته حمام الأيك=على غصن في طوارف حوض
لما رنا قالى لبيك=قلت العفو ياحمام الروض
ساجي للأرواح في عينيك=حمرة مراشفك منها فوض
ينساب للورد في خديك =ماء عذي ما أتاه الخوض
واخرى=
حوادث الود باستمرار=لكن لها ضد ما حصــلت
اسعى لها في دجى الأسحار=مهتم في شانها ما اهمـلت
واخرى=
سلام والصبح لا لاحه = يطري على الرفق وأزهم
يا عايد الود فضاحه = طبيت في ناس ما ترحم
طرفي رأي حي فالساحه = تسعه سنه فالعمر ماتم
نحيف والعين جراحه = واللون أصفى من الكهرم
بعـيون كالـشهـب ذباحـه = والفـم أضيق من المبسـم
ومن بعد ما كنت في راحه = أصبحت في غربتي مهتم
مثل الذي دافع الباحه = ما بين إيوه ولا يسلم
ولو سنجر هلاط سواحه = ما ني صري وخاطري منهم
واعذب مشتكياته=
محرر الخط لجل أشعار = للمحتـرم ساكـن بـلادي
سلام ياأحمد وكيف الدار = مأوى أوى ساير أسيـادي
وأشرح لكم ما كتمت أسرار = وأخاف من حولكم رادي
سماعته تخطف الأخبار = أخشى الملامـة وحسـادي
تبخترت وأنبعث تيار = مـن عينهـا ظبيـة الـوادي
أشعار للعقرب الدوار = وصّل لي المـاس لفـؤادي
أحمد عطا قاضي
جاني مثل من صديق خيار = فرحت به لجلـه أستـادي
وفرحوا به إكبارنا وإصغار = وأبناء عمـي وأولادي
وكل من حولنا من جار = فرحان من لحنـه الشـادي
حتى البلد شعشعت بأنوار = وصار فيها الهوى هادي
ولو الحذر يمنع الأقدار = أبعث لك إسعاف ومنـادي
وأقلهم يمنعون النار = وأرهن لـك الـروح وآفـادي
ما تقول لموجه الرادار = إنت الذي في السبـب بـادي
لجل أيه وجهت لي إنذار = وسيبتني بقهـوة الحـادي

[/poem]