جزاه الله خيرا




[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
جزى الله الشيخ الدكتور سامي المباركي على هذه النصيحة خير الجزاء ، وقد لامس حفظه الله واقعاً ملموساً ، ومنحى أخذ ميلاً منحدراً في الآنية الأخيرة وعلى درجة غير محمودة ، وإن المتأمل لتجلو له الصورة الينبعيه الجميلة وقد علتها غبره ، وإن كان المأخذ يؤخذ على من يتصدر لإدارة هذه الملتقيات الإلكترونية فإن مشايخنا الأفاضل من أئمة وخطباء أوطلبه علم من أبناء ينبع هم كذلك يؤخذ عليهم مثل ما على أولئك .
فأين هو دور أئمة وخطباء ينبع من هذا الميدان ؟ وأين طلبة العلم ؟
عندما يجعل الإمام الباب الأمامي من المسجد ليلج ويخرج منه دون أن يقابل جماعة مسجده ليتفقد أحوالهم ، ويسأل عن غائبهم ، ثم يأنف عن المشاركة في هذه الملتقيات – تحت أي ذريعة - بالكلمة الطيبة والنصيحة الحسنة فحتماً سيتصدر إلي الناس غيرهم ويستلم زمام المبادرة من هو دون المؤمل ، لذا لا غرابة أن يكون ما رأيت ، ونحن نلتمس أن يكون قد اتجه أولئك الأفاضل إلي ملتقيات أخرى يؤمها طلبة علم فهي أكثر فائدة حتماً ولكن الملتقيات المحلية ميدان لا يقل ، ولكن نقول لعل الله أن يلهم أحداً من أئمة المساجد والفضلاء وأهل القبول العزم فيبادرون في الإيضاح والبيان للقائمين على الملتقيات الينبعيه تبعات بعض الأطروحات التي تكون أخطارها أكبر من فائدتها كي لا تمس أواصر المحبة والتقدير والجوار بأي مس ، وأن يكون السباق والتنافس بينهم قائم على المعالي.
ونشكر أبو رامي على نقل هذه الكلمة الطيبة ونرجوا أن تجد قبولاً من الجميع
[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله الذبياني ; 04-01-2011 الساعة 01:30 AM
وما فقد الماضون مثل محمد * * ولا مثله حتى القيامة يفقداللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمشعر حسان بن ثابت
أخي العزيز أبو رامي
لاشك أن الكلمة الطيبة صدقة وماأشار اليه الدكتور
حفظه الله واقع ملموس بكل أسف فالناس تناست
الأزمان الماضية الجميلة وماكان عليه الآباء والأجداد
من صفات حميدة فهم يسيرون على نهج الشريعة الاسلامية
في كل أمر من أمور حياتهم ويبتعدون دوماً عن كل مايسيء
لأي أحد منهم ولعل من محاسن الصدف أن التقي ذات يوم
بأحد الأقارب وهو رجل مسن ولا يقرأ ولا يكتب فطلب مني
كتابة أسماء بعض الأشخاص من سكان الحي الذي يسكن به
لأمر ما وقمت بالكتابة وحسب الأسماء أو الأنباز المتداولة
كنت أكتب الاسم الذي أعرفه ولكنه كان يرد علي بسرعة بقوله
لاتكتب هذا الاسم بل اسمه فلان بن فلان الخ ...
لمست عن قرب سلوكيات ذلك الرجل وتمسكه بما أمر الله به
وابتعاده عن مانهى عنه وهذه الفئة من الناس جبلوا على هذا
السلوك والاستقامة ومخافة الله عز وجل .
فجزى الله الدكتور سامي كل خير على هذه النصيحة
القيمة وجزاكم أنتم خيراً على نقلها للاطلاع وتقبلوا تقديري .
عمر بن محمد الخطيب
المفضلات