أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 21

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ينبع البحر
    المشاركات
    609
    معدل تقييم المستوى
    18

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    موضوع رائع
    ومجهود تشكر عليه

    ننتظر جديدك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    الدولة
    ينبع > جوال 0505361378
    العمر
    81
    المشاركات
    9,249
    معدل تقييم المستوى
    10

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    عزيزي وجاري الغالي / أبو عبد الله :


    كلما هممت بمطالعة هذا الموضوع يأتيني ما يشغلني لأنني بصراحة موضوعاتك لا يمكن قراءتها بسطحية وبما يسمى ( مرور الكرام)


    واليوم رأيت صفحة مشرقة من الكلام الجميل ينفتح لها القلب



    وهذا الذي رأيته يثبت ما سبق أن قلته بأن الأخ / محمد الذبياني إذا غاب لظرف ما فهو يأتي بما يعوض هذا الغياب وزيادة


    وكلما أقرأ لك موضوعا يزداد إعجابي بحرفك وبأفكارك ؛ فإنّ مثل هذه
    الافكار لا تولد في العقول المتقدة وعندما نلحظ الإنسان
    يستفيد من تجاربه ومن تجارب غيره ثم يستطيع تصديرها للآخرين فتلك في ظني بضاعة رابحة .

    أغبطك أخي محمد على حسن اختيارك لمثل هذه الموضوعات ؛ فمن رحم التراث ومن مجالسة الكبار تأتي روعة الزمان واستحضار المكان ولذا أستطيع استعارة بيت الشعر الذي استشهدتَ به من قصيدة الشاعر القرشي ابن الجهم :

    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]

    أنت كالدلو لاعدمناك دلواً =من كبار الدّلا كثير الذَّنوب
    [/poem]

    والشاهد في كلمة الذنوب بفتح الذال ومعناها الدلو الكثير السيلان بسبب امتلائه ؛؛ وأنت هكذا يا محمد دائما تحرك الأشجان ، وتنعش الوجدان بحلو الكلام .
    وشكرا لأخي أبو مشاري الذي استحثك وفجر هذا الينبوع من جميل القول وما تعرضتما له عن البداوة والحضارة ودلائلها ..
    كما أؤيد أخي / أبو رامي فيما قال بأن تحاول أن تجعل من هذه الأفكار سلسلة نستمتع بعطرها الفواح عبر فيض قلمك المبدع ، وجمال حرفك المقنع.






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    ينبع البحر
    المشاركات
    702
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    تشرفت أخي نبع الخير بقراءتك للموضوع فجزاك الله خيرا

    حياك الله يا بو سفيان وأهلا وسهلا بالجار العزيز ، وأشكرك من الشكر النقي جزيلا على رقيق مداخلتك ، ولطيف عباراتك ، وحسن قولك وظنك وانطباعك. وأتمنى أن أطبب همتي العليله ثم تزول دواعي كسلي فأكون كما قلت في المستقبل ثم أعزو إلي أهل الفضل فضلهم فأقول هذا بعد فضل الله بما وجدته من تشجيع معنوى من أفاضل منهم جاري أبو سفيان .

    و لا بأس في أن نأخذ بمقترح أبو رامي المؤيد من قبلكم ، فلعلنا في قادم الأيام - إن شاء الله- إن وقعنا على جديد من القديم من أقوال السالفين سوف نسلسله هنا ، وهذا عمل بسيط من الممكن لأي شخص أن يحرر فيه ، بيد أن الغير ممكن لدينا ، وما يشق على غيرنا ، هو ما أود أن أقوله لرئيس لجنة التراث ، أقوله وأنا أعرف إمكانات لجنته كما أفقه تسامي طموحاتها ، لذا فربما تحين فرصه تقتنصها اللجنة تحقق بها الغاية.

    كبار السن من الأجداد ممن هم بيننا الآن هم جيل لن يتكرر ، لن يتكرر بمعنى من عايشوا أحداثاً وحياه مختلفة تماماً عن حياة الجيل الحالي ، الجيل الذي لم يقاسى مثلهم قسوة الأعوام ، ولم تعركه الأيام ، وحتى نزن الكفة فالجيل الماضي أيضاً هو لم يتعارك مع الفيس بوك واليوتيوب والماسنجر والشات كما هو يعرك الآن في الجيل الحالي !! فبعد ثلاثين عاما على الأكثر لن يأتي يا جار من يحدثك بمثل تلك التجارب القاسية ولن تجد ممن يحدث الآن بها عندئذ ، هذا على سنن الحياة والأمور كلها بيد الله.

    والمقترح أن تبحث اللجنة إمكانية تنظيم لقاءات ميسورة تنأى عن الرسميات كل النأي ، فتجمع كبار السن والشباب على بساط البساطه فيبثون فيها إليهم تجاربهم ، وينثرون الخلاصة الخالصة لخبرة أعمارهم ، وبعد يحدثون بأحداث ينبع وما فيها وما كان وبقي ، وما كان ولم يبق ، يصورن حالها وانتقالها وتغيراتها ، ثم توثق لتبقى في مكتبة لجنة التراث فيتم الإفادة منها في المناسبات واللقاءات والزيارات ، وبهذا تكون اللجنة قد سلمت للأجيال اللاحقة آثاراً على الأرض حاربت لتحفظها من الضياع ثم بالصوت والصورة نقلت قصصا وأحداث من عاشوا فيها ، أرأيت ماذا فعل بيرتون وبيركهارت وديديه وإبراهيم باشا والعياشى والجاسر والبلادي وغيرهم لقد صوروا لنا حقبة من الزمن ، و دونوا ما رأوه في ينبع عندما مروا بها وعايشوا من أيامهم فيها وذلك وفق إمكاناتهم المحدودة ، ونحن الآن وهذه التقنية بين أيدينا ومن عاش صوراً من ماضي ينبع الثر يسيرون بأقدامهم بيننا فهلا نقلنا صوتهم وصورتهم وتجاربهم لمن يأتي بعدنا ؟ فنقول لهم هاكم من لجنة التراث بالصوت والصورة ما قاله الأولون عن ينبع !
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الله الذبياني ; 16-10-2010 الساعة 02:22 PM
    وما فقد الماضون مثل محمد * * ولا مثله حتى القيامة يفقد
    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    شعر حسان بن ثابت

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    ينبع البحر
    المشاركات
    702
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    كان الأولون يحذرون بعضهم البعض من الذئب ، فيقولون: أنتبه من الذيب لا يكلك. ويتحدثون : الليلة رأيت الذيب في المكان الفلاني فإياك أن تمشى إلا وعصاك معك أو بندقيتك ، وآخر يحذر شاهدت جرّة الذيب عند البئر الفلاني وربما حرموا من الماء ليلتهم تلك خوفاً من تربصه بهم ، وكذا ينبه الآباء أبناءهم من الذئب ، وأبلغ مثال ما ورد في سورة يوسف : (قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11) أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12) قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14)

    واليوم وبعد أن بسطت المدنية نفوذها فرّت الذئاب وابتعدت ، ولعلها انحسرت أو انقرضت ، فأين من يحذر اليوم من الذئب إلا فيما ندر في بعض الهجر ولعل الأغنام هي الفريسة المستقصده للذئاب اليوم ، ثم أخذت الجمال والتي كانت تحمل المتاع ، وتنقل الركب إلي الأصقاع ، حلت محل الذئب في التحذير فأصبح المحذرون يحذرون من الجمال التي تقطع طريق السيارات ليلا فتسبب أشنع الحوادث والوفيات والإصابات ، سبحان الله كان المسافر يسير على جمله فيحذره المحذرون من الذئاب والدواب ثم عندما جاءت السيارات نحى التحذير إلي الجمال التي كانت تحمل البشر !! وبعد إحاطة الطرقات السريعة بالسور الحديدي تكاد تكون انعدمت التحذيرات من الجمال لتظهر لنا في الأشهر القليلة الماضية تحذيرات على غير ما سلف ، فالتحذير أصبح ممن يؤمن سلامة الطريق ، فقد أتجهت التحذيرات إلي الكاميرات ؟ أنتبه من ساهر! فهذا يذكر لك أنهم يتربصون لك في المكان الفلاني ، وآخر يوجهك إلي بخاخ لامع ترشه على اللوحة يحجب الفلاش ولا يؤثر في اللوحة ، وغيرهما يذكر لك قطعة معدنية تؤثر وغير ذلك من التحذيرات حتى أن الذي أراد أن يطبق يحار فلا يدري أيهما يختار :

    تكاثرت الظباء على خراش . . . فلا يدري خراش ما يصيد

    و تطورت النصائح وتكاثرت وكل أحد يذكر تجربته مع طريقته ، ثم جاءت برامج مبرمجه لتكشف مواضع كاميرات ساهر عبر منبه يعمل عند الاقتراب من الكاميرا يتم تثبيتها في أجهزة الملاحة وأجهزة الجوال !!

    يا لقلوب البشر ولتضرب بكل تلك التحذيرات التي تدعوا إلي الحيدة عن النظام الذي وضع للحفاظ على الأرواح في أم الرغام ، أوكان يسر أن نكون للذئاب لقمة سائقه ، هذا واقع الأجداد قبل سنوات كيف كان أحدهم يحمل البندقية والعصى ولا يسير إلا بإحداهما ليتقى شر الذئاب والدواب ونحن ننعم بالتيسير الذي أراده الله لنا فنحمل الأجهزة والبرامج لتنبهنا عن وجود الكاميرات للإلتفاف على النظام !! ثم أنظروا إلي هذه التغيرات الكبيرة والفروقات الشاسعة وما أحدثته هذه الثورة الهائلة وهذا التقدم السريع ثم ما كان من قولبه في الموازين وانعكاس في الأفكار وتردي في التقدير ؟! أردت بهذا إذكاء الشعور بما نعيشه من نعيم وواقع يسع فرقاً عن الواقع السالف في كل شئ أوله التعقل والتطبع به !. إلي الملتقى
    وما فقد الماضون مثل محمد * * ولا مثله حتى القيامة يفقد
    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    شعر حسان بن ثابت

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum