والله لو المسألة فيها حسد وتربص وضعاف نفوس فالخروج من هذا الوحل أفضل من البقاء فيه
والله يرزقة بأفصل منه
ومهما حاول الحساد يبقى اسم المسجد باسم الشيخ الزليباني مجازياً بين الناس
وكم احب أن يسعى من له الكلمة الطيبة والمسموعة بأن يسمى المسجد باسم الشيخ الزليباني رسمياً.. فيبقى ذلك رزما اعتبارياً لكل انجازات وفضائل هذا الرجل الصالح ويكيد به من يتطاول ويقلل من مكانة الشيخ في قلوب الناس..
والحمدلله على كل حال...




رد مع اقتباس

المفضلات