أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
النتائج 1 إلى 12 من 21

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الدولة
    ينبع
    العمر
    72
    المشاركات
    296
    معدل تقييم المستوى
    24

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    الاستاذ محمد عبد الله الذبياني
    قدمت لنا زبدة الكلام, وخير الكلام ما قل ودل, وقد اختصرت مواضيع شتى, حقاً ان فن الكلام موهبة وهبها الله لاناس امثالك فقد عجبني اختصار أحاديث كثيرة في عدة سطور … طربت بتحليلك وحسن امتلاكك للكلمة وتداخل أفكارك. جميل في فكرك أنك التفت وأوضحت .. إلى اشياء يلتفت اليها قلة..
    ونحن في كتاب الحياة لسنا سوى كلمات ..
    فلنكن كلمات حلوة..

    أخي العزيز والعربي الأصيل كل التحية لك ولذوقك …

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الدولة
    ينبع البحر
    المشاركات
    702
    معدل تقييم المستوى
    23

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
    [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
    أخي أبو عمرو حياك الحي ، وكل عام وأنتم بكامل الصحة والعافية تنعمون .
    لقد أغرقتني بعذب كلامك ، المتدفق مع جميل أخلاقك ، النابع من قرار قلبك ، وأرجوا ألا تغرقني مرة أخرى ، يكفيني أنك تشرفني بالإطلاع على ما أحرره.
    وأما هدوء النفس وصفاءها في البادية خاصة والقرية فهو أكثر مما يتصوره العقل ، وأكبر من نأتي حتى إلي أخصره في هذه العجالة ، فأود أن أشير إشارة فقط . فلقد عايشت من أبناء البادية من يعرف فجاج الأودية وشعابها ومواقع نقع الأمطار والاتجاهات التي تسيل فيها أصغير السيول حتى تلتقي في الأكبر فالأكبر ويعرفون ذلك من شكل الأرض حتى المناطق التي لأول مرة يطئونها !! يصفون شعاب الجبال بألوان الأحجار وأشكالها بدقة متناهية ، هي أدق من جهاز الجي بي أس ! -لأن هذا الجهاز تخذله الارتفاعات بل هو الذي يخذلك فيحدد لك أسفل النقطة وأعلاها برقم إحداثي واحد ولا أدري أن كان قد تم تلافي هذه الحالة في الأجهزة الأخيرة - يخبرك هذا البدوي بأن هذا الشعب فيه قلات ماء وهو لم يأتي ذلك الشعب ولم يأتي على المنطقة كلها ؟ ولكن مع ذلك إذا أتى أبن البادية الأصلي هذا إلي البيئة الحضرية كالمستشفيات مثلاً فإنه يصعب عليه تحديد الأبواب فتجده يدخل مع باب ولكنه ينساه فيخرج من آخر ! أو يضيّع مكان إيقاف سيارته في مواقف المجمعات الخ . . ، فالأمر هنا ليس له دخل بصفاء الذهن بقدر مايمسه من ضغوطات المدينة بمجرد أن يعايش الزحام والبنيان وضيق المكان واكتظاظ الناس فهذه وغيرها تأسر انطلاقه .


    الله يعافيك يا بو عمر - 9 ، كل عام وأنتم بخير.


    أخي الماجد أبا ماجد ، لقد شرفتني بقراءتك للموضوع رغم تواضعه ، ثم من سمو أخلاقك دفعت إلي ما أعجزني رده ، فاضطررت للاقتراض كي اسدده:
    ولو أننـي أوتيـت كـل بلاغـة . . . وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر
    لما كنت بعد القـول إلا مقصـرا . . . ومعترفا بالعجز عن واجب الشكر
    ففن الكلام له أناسه الذين لحدوده يقيمون ، ويعرفون سنن أقوال العرب فلا يحيدون ، ولضوابط العربية يمتثلون ، وبين أسسها لا يخلطون . فذاك كتاب فن الكلام للدكتور كمال بشر وهذا كتاب الارتقاء بالكتابة للدكتور الحمد حاولت مران نفسي على الأسس التي أوضحوها وبينوها فعرضت بعضًا مما دونته سابقًا فوجدته أعرجـًا وما زلت أجرى العمليات ، أحاول أن تستقيم ، دعواتك الخالصة .
    [/justify]
    [/justify]
    وما فقد الماضون مثل محمد * * ولا مثله حتى القيامة يفقد
    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    شعر حسان بن ثابت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    2,442
    معدل تقييم المستوى
    25

    رد: من أقوال الأولين في ميزان الماضي والحاضر

    أخي العزيز محمد كل عام والجميع بخير بمناسبة شهر رمضان .وآسف على التأخر في الرد .والشكر للاخ العزيز ابو عمرو وكذلك استاذنا ابو ماجد ومرورهم العطر .
    أخي دعني أبدا من حيث انتهيت :
    أشكرك على حسن ظنك ولكن أرى انك وضعتني في مكان غير مكاني فانا طالب علم كنت ومازلت .
    كان اجتهادك أخي موفق والتعريف والفوارق بين البادية والحاضرة واستحضارك للدليل من واقع حياتنا .صحيح قد يقال اننا خرجنا عن اصل الموضوع واقول لا اظن في هذا خلل بل هو ضرورة واستزادة لتهيئة الطرح واستحلاباً للفائدة.
    أخي :وجدت من الهام ان نستند على حجة في تعريفنا للبادية والحاضرة وخير من تطرق لهذا من وجهة نظري هو العلامة ابن خلدون وقد اجتهدت في اخذ ماقد نحتاج له :
    يقول العلامة: عبدُ الرحمن بنُ محمد بن خلدون الْحَضْرَميُ

    في العمران البشري علي الجملة وفيه مقدمات
    الأولى: في أن الاجتماع الإنساني ضروري. ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم: "الإنسان مدني بالطبع "، أي لا بد له من الاجتماع الذي هو المدنية في اصطلاحهم وهو معنى العمران. وبيانه أن الله سبحانه خلق الإنسان وركبه على صورة لا يصح حياتها وبقاؤها إلا بالغذاء، وهداه إلى التماسه بفطرته، وبما ركب فيه من القدرة على تحصيله. إلا أن قدرة الواحد من البشر قاصرة عن تحصيل حاجته من ذلك الغذاء، غير موفية له بمادة حياته منه. ولو فرضنا منه اقل ما يمكن فرضه وهو قوت يوم من الحنطة مثلا، فلا يحصل إلا بعلاج كثير من الطحن والعجن والطبخ. وكل واحد من هذه الأعمال الثلاثة يحتاج إلى مواعين وآلات لا تتم إلا بصناعات متعددة من حداد ونجار وفاخوري. هب أنه يأكله حبا من غير علاج، فهو أيضا يحتاج في تحصيله حبا إلى أعمال أخرى أكثر من هذه، من الزراعة والحصاد والدراس الذي يخرج الحب من غلاف السنبل. ويحتاج كل واحد من هذه إلى آلات متعددة وصنائع كثيرة أكثر من الأولى بكثير. ويستحيل أن توفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد. فلا بد من اجتماع القدر الكثيرة من أبناء جنسه ليحصل القوت له ولهم، فيحصل بالتعاون قدر الكفاية من الحاجة لأكثر منهم بأضعاف.وما لم يكن هذا التعاون فلا يحصل له قوت ولا غذاء، ولا تتم حياته لما ركبه الله تعالى عليه من الحاجة إلى الغذاء في حياته ولا يحصل له أيضا دفاع عن نفسه لفقدان السلاح فيكون فريسة للحيوانات، ويعاجله الهلاك عن مدى حياته، ويبطل نوع البشر. وإذا كان التعاون حصل له القوت للغذاء والسلاح للمدافعة، وتمت حكمة الله في بقائه وحفظ نوعه. فإذن هذا الاجتماع ضروري للنوع الإنساني وإلا لم يكمل وجودهم وما أراده الله من اعتمار العالم بهم واستخلافه إياهم وهذا هو معنى العمران.
    في أن أجيال البدو والحضر طبيعية
    إعلم أن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم من المعاش؛فإن اجتماعهم إنما هو للتعاون على تحصيله والابتداء بما هو ضروري منه وبسيط قبل الحاجي والكمالي. فمنهم من يستعمل الفلح من الغراسة والزراعة؛ ومنهم من ينتحل القيام على الحيوان من الغنم والبقر والمعز والنحل والدود لنتاجها واستخراج فضلاتها. وهؤلاء القائمون على الفلح والحيوان تدعوهم الضرورة، ولا بد، إلى البدو لأنه متسع لما لا يتسع له الحواضر من المزارع والفدن والمسارح للحيوان وغير ذلك. فكان اختصاص هؤلاء بالبدو أمراً ضرورياً لهم؛ وكان حينئذ اجتماعهم وتعاونهم في حاجاتهم ومعاشهم وعمرانهم من القوت والكن والدفء إنما هو بالمقدار الذي يحفظ الحياة، ويحصل بلغة العيش من غير مزيد عليه للعجز عما وراء ذلك.ثم إذا اتسعت أحوال هؤلاء المنتحلين للمعاش وحصل لهم ما فوق الحاجة من الغنى والرفه، دعاهم ذلك إلى السكون والدعة، وتعاونوا في الزائد على الضرورة، واستكثروا من الأقوات والملابس، والتأنق فيها وتوسعة البيوت واختطاط المدن والأمصار للتحضر. ثم تزيد أحوال الرفه والدعة فتجيء عوائد الترف البالغة مبالغها في التأنق في علاج القوت واستجادة المطابخ وانتقاء الملابس الفاخرة في أنواعها من الحرير والديباج وغير ذلك، ومعالاة البيوت والصروح وإحكام وضعها في تنجيدها، والانتهاء في الصنائع في الخروج من القوة إلى الفعل إلى غاياتها، فيتخذون القصور والمنازل، ويجرون فيها المياه ويعالون في صرحها، ويبالغون في تنجيدها، ويختلقون في استجادة ما يتخذونه لمعاشهم من ملبوس أو فراش أو آنية أو ماعون. وهؤلاء هم الحضر، ومعناه الحاضرون، أهل الأمصار والبلدان. ومن هؤلاء من ينتحل في معاشه الصنائع ومنهم من ينتحل التجارة. وتكون مكاسبهم أنمى وأرفه من أهل البدو؛ لأن أحوالهم زائدة على الضروري ومعاشهم على نسبة وجدهم. فقد تبين أن أجيال البدو والحضر طبيعية لا بد منهما.
    في أن البدو أقدم من الحضر وسابق عليه وأن البادية أصل العمران والأمصار مدد لهما
    قد ذكرنا أن البدو هم المقتصرون على الضروري في أحوالهم، العاجزون عما فوقه، وأن الحضر المعتنون بحاجات الترف والكمال في أحوالهم وعوائدهم. ولا شك أن الضروري أقدم من الحاجي والكمالي وسابق عليه؛ لان الضروري أصل والكمالي فرع ناشئ عنه. فالبدو أصل للمدن والحضر وسابق عليهما لأن أول مطالب الإنسان الضروري، ولا ينتهي إلى الكمال والترف إلا إذا كان الضروري حاصلاً. فخشونة البداوة قبل رقة الحضارة. ولهذا نجد التمدن غاية للبدوي يجري إليها، وينتهي بسعيه إلى مقترحه منها. ومتى حصل على الرياش الذي يحصل له به أحوال الترف وعوائده عاج إلى الدعة، وأمكن نفسه إلى قياد المدينة. وهكذا شأن القبائل المتبدية كلهم. والحضري لا يتشوف إلى أحوال البادية إلا لضرورة تدعوه إليها أو لتقصير عن أحوال أهل مدينته.ومما يشهد لنا أن البدو أصل للحضر
    ومتقدم عليه، أنا إذا فتشنا أهل مصر من الأمصار وجدنا أولية أكثرهم من أهل البدو الذين بناحية ذلك المصر وفي قراه، وانهم أيسروا فسكنوا المصر وعدلوا إلى الدعة والترف الذي في الحضر. وذلك يدل على أن أحوال الحضارة ناشئة عن أحوال البداوة وانها أصل لها، فتفهمه. ثم إن كل واحد من البدو والحضر متفاوت الأحوال من جنسه: فرب حي أعظم من حي، وقبيلة أعظم من قبيلة؛ ومصر أوسع من مصر، ومدينة أكثر عمراناً من مدينة. فقد تبين أن وجود البدو متقدم على وجود المدن والأمصار وأصل لها؛ بما أن وجود المدن والأمصار من عوائد الترف والدعة التي هي متأخرة عن عوائد الضرورة المعاشية.
    انتهى كلام ابن خلدون ولنا ان نخرج في خلاصة هي :
    الحضارة تعني العمران والعمران هو التطور فيما يخدم الإنسان .كذلك ان من الطبيعي هجر حياة البادية نحو المدن ولكن ليس من الطبيعي الاتجاه بالعكس .
    إذا ما نعيشه اليوم حضارة او بداوة اعتقد ان الإجابة واضحة ودليلها المدن واتساع رقعتها.
    ولكن هناك سؤال هل المباني المنتشرة في البادية والتي تنعم بالكهرباء ووجود المدارس يصح ان تدخل ضمن التطور المنشود والذي ذكره ابن خلدون ؟
    [read][type=176946]الشريف عبدالاله العياشي[/type][/read]

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum