يا مطبلين للباطل ويا عميان عن الحق أصلا أنا لن أرد على سفاهة السفهاء ومن يستخدمون الألفاظ البذيئة وكلهم من أصل واحد ويصبون في نهر واحد مع تغير الألوان الباهتة أنا الذي كشفتكم وعرفت بلسان من تتكلمون اخرجوا منها فأنتم لا تميزون بين النقد والهرطقة وأتحداكم أن تعرفوا معنى هذا الكلام وأما من يشك في فلان وعلان ويلمحون فهؤلاء صغار في عقولهم كبار في أجسامهم وأحلامهم المريضة رماد لكم بالمرصاد حتى تنساقون للحق ولا يمكن أن أتنازل عن موضوعي إلا أن يتكلم صاحب القضية نفسه أو يراد بي شرا من أهل السلطة ،، أما أن يوكل ملك الإحساس ليتكلم بلسانه فهذه غير مقبولة على الرغم انني مرتاح لكلامه وهدوئه في رده الأول وكدت أن اجاريه لولا أنه غير توجهه عندما انساق للمطبلين أهل الزيف والضلال ولا أريد أن أطول عليكم هيا اسمعوا باختصار :
لو أن من ألقى القصيدة قال ( هذه القصيدة مهداة للأستاذ المحترم / عيد بن سالم الرفاعي لكان خيرا فعل ) وهناك فرق بين هذه العبارات المنطقية الواقعية وبين أن يصفه ( بشيخ من شيوخ جهينة) فما علمنا ولا سمعنا أن هذا الرجل الفاضل رضي لنفسه أن يوصف بهذا الوصف ولا هو بحسن خلقه وطيبة قلبه وسماحته وعفة لسانه يرضى أن يأخذ مكان غيره لمجرد أهواء في نفس من سولت له نفسه الخروج عن النص وهو أي الأستاذ عيد لن يقبل أن يكون محل انتقاد بسبب هذه التفاهات والمهزلة التي صنعت بأيدي جاهلة لا تفرق بين ما يقال وما لايقال وأنتظر ردا واضحا باسم من يعنيه الأمر حتى أقرر وأتنازل عن المرافعة ضد محامين الغفلة .




المفضلات