الاولى .. (( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ))

إنه معلوم أن القلوب في الصدور, وليس لدى الحناجر.
إنه موقف رهيب بما في الكلمة من معنى, فوصول القـــلوب الحناجر, تعبير قرآني كناية عن شدة الفزع، وقوة الهلع، وعظم الخوف والجزع،حتى كأن مشاعر القلق والخوف تتصاعد بالقلب إلى حيث وجود الحناجر.
هذا التعبير القرآني يحمل فنا بلاغيا وهو التعبير بالكناية