أشكر كل المتداخلين والمهنئين والمشاركين
واسمحوا لي بأن أخص الدكتورة شمس الأحزان بهذا الحديث

عزيزتي .. أسمح لك بما تريدين .. ولكنك أعطيتيني فوق ما أستحق وألبستيني بمدحك ثوبا فضفاضا فبدا أكبر من مقاسي وأخشى أن يؤدي بي إلى التعثر ثم السقوط .. فالمدح مطية الغرور وقد يفتح بابا للكبر نسأل الله السلامة
فما أنا إلا شخص دعي إلى مناسبة فأجاب وإذا كان هناك من فضل فهو للأخ العزيز بجاد الذي ما زال يعترف بفضل معلميه ويذكرهم في كل مناسبة ويعلي من شأنهم كلما سنحت فرصة أو دار حديث

أتعلمين من هو بجاد ؟ أنه رجل أمن يحتل مركزا قياديا مرموقا ويشغل مرتبة عميد وله مكانة اجتماعية عالية وعلاقات ممتدة وعندما يذكر مثله مثلي فذلك منتهى الفضل . أما أنا فمعلم من ضمن معلمين أدى كل منهم دوره ومضى إلى سبيله بعد أن سلم الراية لآخرين فيهم الخير والبركة إن شاء الله وما نحمد الله عليه الآن ونعتبره المكسب الحقيقي من رسالتنا هو أننا نصادف في كل يوم وفي كل موقع طالبا يقول كما قال العميد بجاد : هذا أستاذي .

الذكريات التي تسألين عنها كثيرة ومتشعبة وقد راودتني نفسي أن أكتبها ذات يوم ولكني في كل مرة أحجم خوفا من أن تنزلق بي إلى حديث عن النفس وهو حديث ممجوج .
ولكن ربما تكون دعوتك هذه محفزا لي لارتكاب هذه الكتابة في يوم ما .. وأسأل الله العون
أشكر لك حسن ظنك وأسأل الله أن يكتب لك الخير والصلاح