الأولى
قصة الصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين في المدينة
في قوله عز وجل:ولا تصل على" أحد منهم مات أبدا ولا تقم على" قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
(2).
وسبب نزول هذه الآية ما رواه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في قصة الصلاة على عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين في المدينة فلما قُدِّم إلى رسول الله للصلاة عليه قال عمر رضي الله عنه: وَثَبْتُ إليه حتى قمت في صدره فأخذت بثوبه فقلت يا رسول الله أتصلى على عدو الله وقد قال يوم كذا وكذا أعدد عليه قوله. أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقالاستغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم
(3). فتبسم رسول الله وقال: (أخر عني يا عمر) فلما أكثرت عليه قال: (إني خيرت فاخترت قد قيل استغفر لهم أولا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت عليها) قال إنه منافق قال: فصلى عليه ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيرا حتى نزلت الآيتان من سورة براءة
ولا تصل على" أحد منهم مات أبدا ولا تقم على" قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
(1). قال فما صلى رسول الله بعد ذلك على منافق ولا قام على قبره حتى توفاه الله(2)



[/align]


المفضلات