الرمعة الاولى ... ( فتح مكة )
الذي فتح مكة هو الذي فتح القلوب والأسماع والأبصار ب (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، هو رسول الهدى صلى الله عليه وسلم، سيعود الحبيب عليه الصلاة والسلام إلى مكة ، ولكنه لن يعود كما خرج، لقد خرج مهاجراً شريدًا وحيدًا مسكينًا، وسوف يعود اليوم حاكماً قائداً منتصراً، ومعه جيش عرمرم، بعدما أسس دولة ما سمع الناس بمثلها، وهو الذي خرج قبل عشر سنوات من بلده، وهو يبكى عند حمراء الأسد ويلتفت إلى مكة ، ودموعه تسيل على خديه، ويقول: (يا مكة! والله إنك من أحب بلاد الله إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت)، اليوم يعود عليه الصلاة والسلام إليها، لكنه يعود فاتحاً منتصراً بعد أن أيده الله بنصره، ورفع لا إله إلا الله .
صادر صدر ... وهو الذي خرج قبل عشر سنوات من بلده، وهو يبكى عند حمراء الأسد ويلتفت إلى مكة ، ودموعه تسيل على خديه يا مكة! والله إنك من أحب بلاد الله إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت .
وكان فتح مكة ... فتحا عظيما للرسول حيث كان الفتح من اعلاها واسفلها . جمعت قريش فرسانها وأتباعها لحرب المسلمين، وكان في مقدمة هؤلاء صفوان بن أمية و عكرمة بن أبي جهل و سهيل بن عمرو ، ودخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها من جهة (كداء )، مهيباً خاشعاً، يقرأ سورة الفتح وهو على راحلته، ودخل خالد بن الوليد من أسفلها والتحم في (الخندمة ) مع بعض المشركين الذين أصروا على القتال،





المفضلات