الأخ نواف أبو عمار
اعطني الخطبة التي خطبها الرسول صلى الله عليه وسلم وخصصها لهذا الموضوع أودلني على مصدرها
وكونك استفدت منها شخصيا في أمر كنت غافلا عنه لايعني أن غيرك استفاد منها أو موافق عليها .. فاترك عنك حمية الجاهلية

نحن نقول خطب الجمعة لها آداب وقواعد لا ينبغي أن تخرج عنها أما الدروس الفقهية والإفتاء فذاك شأن آخر لم نتعرض له بل أن المسلمين في حاجة إليه وهو ماكان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ويتخول به أصحابه


ثم اتركوا عنكم شخصنة الموضوع والزج باسم الشيخ بلا داعي وإظهارنا بأنا نعادي الشيخ فنحن لا ننكر علمه وفضله ولا ننكر تتلمذه على يد الشيخ ابن عثيمين ولا ننكر أنه يلقي دروسا قيمة في كثير من المساجد وأنه مصرح له بالإفتاء وأن له كثيرا من التلاميذ المتابعين والمعجبين المستفيدين من علمه بل أننا كثيرا ما نلجأ إليه عندما يشكل علينا أمر من أمور الشرع كما أننا نعترف له بحسن السمت وكمال الخلق والتواضع الحميد والتعامل الراقي مع الجميع نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا


ولكن ما نعرفه عته من خلال حميدة وخصال فريدة لا يمنعنا من أن نقول أن طرقه لمثل هذه الموضوعات في خطبة الجمعة لا ينبغي ولا يليق .. وذكرنا لهذه الملاحظة لا يقدح في علمه وفقهه بل يلفت نظره إلى أمر قد يكون غائبا ونحسبه إن شاء الله من الأوابين للحق


نحن نبتعد عن المساس بالشيخ ونركز على ما قاله( في خطبة الجمعة ) وأنتم تردوننا إليه وتبتعدون عما قاله بل تبررونه له رغم ما أوضحناه لكم من شروط ذكرها العلماء وما أحلناكم إليه في موقع الشيخ الفوزان
أليس هذا هو العناد عينه .. غفر الله لنا ولكم