الرمعة الثانية :

عروة بن الزبير (( واستمع لهذه)) ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم ... أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له : لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر المرض في جسمك كله , ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك . فقال : أيغيب
قلبي ولساني عن ذكر الله ؟؟

والله لا أستعين بمعصية الله على طاعته ة

فقالوا : نسقيك المنقد (مخدر)ة

فقال : لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم

فقالوا : نأتي بالرجال تمسكك ,

فقال : أنا أعينكم على نفسي .

قالوا : لا تطيق ..

قال : دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت فأنظروني حتى أسجد ,

فإذا سجدت فما عدت في الدنيا , فافعلوا بي ما تشاؤون !!!ة

فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل ولم يصرخ بل كان

يقول: ... لا إله إلا الله

رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا ة

حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة

فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها

وقال : أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام

ويعلم الله , كم وقفت عليك بالليل قائما لله

فقال له أحد الصحابة : يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة

فقال : والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء