كثائب المسك إلى الركب عليهم أسورة الذهب والفضة وثياب السندس والحرير حتى ينتهوا إلى ذلك الوادي فإذا اطمأنوا فيه جلوسا نبعث الله عز وجل عليهم ريحا يقال لها المثيرة فثارت ينابيع المسك الأبيض في وجوههم وثيابهم وهم يومئذ جرد مكعلون أبناء ثلاث وثلاثين يضرب جمامهم إلى سررهم على صورة آدم يوم خلقه الله عز وجلز فينادي رب العزة تبارك وتعالى رضوان وهو خازن الجنة فيقول: يا رضوان ارفع الحجب بيني وبين عب
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد على أن نسوي بنانه قال: يجعل رجليه كخف البعير فلا يعمل بها شيئا
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة على أن نسوي بنانه قال: إن شاء رده مثل خف البعير حتى لا ينتفع
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الضحاك على أن نسوي بنانه قال: يجعل رجليه كخف البعير فلا يعمل بهما شيئا
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة على أن نسوي بنانه قال: إن شاء رده مثل خف الجمل حتى لا ينتفع به
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك على أن نسوي بنانه قال: على أن نجعل يديه ورجليه مثل خف البعير
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه أنه قرأ هذه الآية بلى قادرين على أن نسوي بنانه فقال: إن الله أعف مطعم ابن آدم ولم يجعله خفا ولا حافرا فهو يأكل بيديه فيتقي بها وسائر الدواب إنما يتقي الأرض بفمه
ادي وزواري فإذا رفع الحجب بينه وبينهم فرأوا بهاءه ونوره هبوا له سجودا فيناديهم عز وجل بصوت: ارفعوا رؤوسكم فإنما كانت العبادة في الدنيا وأنتم اليوم دار الجزاء سلوني ما شئتم فأنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي فهذا محل كرامتي فسلوني ما شئتم فيقولون: ربنا وأي خير لم تفعله بنا ألست الذي أعنتنا على سكرات الموت وآنست منا الوحشة في ظلمات القبور وآمنت روعتنا عند النفخة في الصور ؟ ألست أقلتنا عثراتنا وسترت علينا القبيح من فعلنا وثبت على جسر جهنم أقدامنا ؟ ألست الذي ادنيتنا في جوارك وأسمعتنا من لذادة منطقك وتجليت لنا بنورك ؟ فاي خير لم تفعله بنا ؟ فيعود عز وجل فيناديهم بصوته فيقول: أنا ربكم الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكمن نعمتي فسلوني فيقولون: نسألك رضاك فيقول: رضاي عنكم أقلتكم عثراتكم وسترت عليكم القبيح من أموركم وأدنيت مني جواركم وأسمعتكم لذاذة منطقي وتجليت لكم بنوري فهذا محل كرامتي فسلوني فيسألونه حتى تنتهي مسألتهم ثم يقول عز وجل: سلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم ثم يقول عز وجل: سلوني فيقولون: رضينا ربنا وسلمنا فيزيدههم من مزيد فضلة وكرامته ويزيد زهرة الجنة مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب بشر ويكون كذلك حتى مقدار متفرقهم من الجمعة قال أنس: فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله وما مقدارتفرقهم ؟ قال: كقدر الجمعة إلى الجمعة قال: يحمل عرش ربنا العليون معهم الملائكة والنبيون ثم يؤذن لأهل الغرفات فيعودون إلى غرفهم وهم غرفتان زمردتان خضروان وليسوا إلى شيء أشوق منهم إلى ويوم الجمعة لينظروا إلى ربهم وليزيدهم من مزيد فضله وكرامته " قال أنس: سمعته من رسول الله وليس بيني وبينه أحدالرميه الاولى\