شاعرنا الوقور الراقي الأديب مصطفى زقزوق
اسمحلي ان ابدي غامر سعادتي وفرحي بقبولك البقاء بيننا
وهذه بيتين اهديهما لك بهذه المناسبة الرائعة واتمنى قبولهما :
لا شَيْءَ فِي الدُّنْيـا أَحَـبُّ لِنَاظِـرِي ... مِـنْ مَنْـــــظَـرِ الخِـلاَّنِ والأَصْحَـابِ
وأَلَــذُّ مُوسِيقَـى تَسُـرُّ مَسَامِعِـي ... صَـوْتُ البَشِيـرِ بِـــعَـوْدَةِ الأَحْبَـــــابِ
فما بالك بسعادتنا بعودة شاعرنا وأديبنا عوضا أنه حبيبنا وخليلنا
أدام الله الحب والاخاء بيننا
أخوك / مسمار جحا؟


رد مع اقتباس

المفضلات