الرمعة الاولى .. (( النكس او الانتكاسة في تقدم العمر ))
قال تعالى (( وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِى الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ ))
انقلب حاله وارتدت قواه وتراجعت قدراته متجهة نحو الضعف والوهن
وصار كمن انتكس وانقلب رأسًا على عقب،
مجمل أقوال علماء اللغة والتفسير:
قال ابن منظور: (النكس: قلب الشيء على رأسه)
والمقام يتعلق بوصف الحالة في أواخر العمر بعد بلوغ غاية الكفاءة في مرحلة الشباب،
ولذا التعبير بفعل (النكس) في الآية الكريمة يعني انقلاب الحال في الخلق،
وقد ورد فعل (النكس) في قوله تعالى: ( ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَى رُءُوسِهِمْ ) الأنبياء .
قال ابن منظور: (فصار بدل القوة ضعفًا وبدل الشباب هَرَمًا)(4)
وقال أبو السعود: (فلا يزال يتزايد ضعفه وتتناقص قوته وتنتقص بنيته ويتغير شكله وصورته
حتى يعود إلى حالة شبيهة بحال الصبي في ضعف الجسد وقلة العقل
والخلو عن الفهم والإدراك .





المفضلات