انتظرت وانتظرت وانتظرت وجاءت ساعة الحقيقة
للأسف إن كان نساءنا بهذا المستوى من التخلف والهمجية
شيء مشين مناظر بشعة تدعو إلى القرف
شيء مخزي لا تدري أتبكي أم تضحك .
اختلط الشيش مع البنج
بقايا كيك مختلطة بمكرونة . فاكهة مهروسة عصيرات مكبوبة طاولات مفرقعة

كل ما كان جميل وحلو تحول إلى قبيح وسيء هذا كله في ظرف ساعة زمن فقط

وفقت أندب حظي وأقول ياليتي تعشيت مع من ناداني المهم وجدت هذا التبسي


ولكن نفسي كانت قد وقفت عن الأكل بفعل الصدمة .

عندما عدت للبيت استنكرت الغعل والمنظر وجاءت الطامة .
هناك أناس ليسوا من المعازيم ولا يمتون لأهل العروسين بصلة يتدافعون عند الأبواب حتى قبل أهل الزواج ومعازيمهم
كل واحدة تحمل كرتونا أو كيساً ويهجمون على الطاولات فلا يبقون ولا يذرون .
هذا الوضع يحرج أهل الزواج مع معازيمهم وضيوفهم خاصة إذا كانوا من خارج ينبع

للأسف هذا الوضع لا زال مستمراً ولم يوضع له حل
قد نضع اللوم على نسائنا
ماذا فعنا نحن الرجال هل حللنا مشكلة التباسي التى تخرج من المطبخ أثناء مد السفر
هل حللنا مشكلة الفواكة والعصيرات مع العمالة الذين يحضرون .
لماذا الإسراف والتبذير ونحن نعرف أن هذا إسرافا وتبذيرا .

للأسف عندنا مشاكل ونعرف نحن حلولها ولكن من يعلق الجرس أولا .