لقد أسمعت لو ناديت حياً ..... ولكن لا حياة لمن تنادي

للأسف الخطأ ليس فقط فيما ذكرت يا أبو رامي ... هناك أخطاء وبالجملة في أعراسنا .
أخطاء وأغلاط كلنا يعرف أنها خطأ ولكن للأسف نقف أمامها مكتوفي الأيدي لا نسطيع أن نقدم أو نؤخر فيها .
طريقة الزواجات في ينبع غلط في غلط .
ماكان يضر لو أن الزواجات تقتصر على فقط الأقربين من العروسين وثلة بسيطة جدا من الأصدقاء والجيران .
لماذا تطبع آلاف الكروت ولماذا تبعث المئات من الرسائل على الجوال
لماذا تقام الولائم قبل ليلة القصر بيوم أو يومين .ما هو الداعي لها .
هل هو إلزاماً الحضور الجماهيري الكبير للزواجات ... هل بدون حضور المئات لن يتم الزواج .

للأسف لا نفيق إلا بعد نهاية الطامة (( أقصد الزواج ))

ونجد أن كل ما خططنا له لم يكن له داعي
ثم نسلي أنفسنا ونقول هي ليلة العمر . وللأسف هذه الليلة قد يبكي مرها العريس ووالده سنين وهي تعتصر من لقمة عيشه .

للأسف في أحد الزواجات حسبنا تكلفة فقط ليلة القصر فإذا بها تفوق 200.000 ألف ريال وللأسف أكثر من ثلاثة أرباع المبلغ صرفت في توافه الأمور التي أرغمنا أنفسنا عليها وأصبحنا نراها وكأنها من أركان الدين .

أعود لموضوع أبو رامي (( فهو يقصد حفلة النساء __ الميز ))

في أحد زواجاتنا الأخيرة دخلت على الميز وإذا به في غاية الأبه . فيه من كل ما لذ وطاب أشكال وألوان
روائح تسيل اللعاب ومناظر تخلب الفؤاد عصيرات وفواكه معجنات وتورتات . ومع هذا تنظيم وتنسيق جميل كأنه تحفة فنية.

حقيقة كل مامررت على صحن أو طاولة أقول عيب لا بد أن يظهر أمام الضيوف بالشكل اللائق
كل ما مد أحد مرافقي يده إلى شيء نهرته عييييييييييييييييييييييييييييب عييييييب عيييب أيش يقولوا الناس علينا . إذا مد أحد الصغار يده على شيء ارتفع صوتي ارفع يدك ليس الآن .. بعدين بعد الضيوف .

ارتفع صوت من الداخل هيا العشاء بسرعة قلت لهم شبعانا مالي نفس .
وقد عشمت نفسي فيما على الطاولات فهو كثير وكثير وكثير يكفي الضيوف وزيادة .
خرجت من الصالة على أمل العودة وأنال نصيبي .
تركتها وهي بهذا الحال