الرمعة الاولى ...........
قال في القاموس :


الوَزَغَةُ ، مُحرَّكةً‏:‏ سامُّ ابْرَصَ ، سُمِّيَتْ بها لِخِفَّتِها وسُرْعَةِ حَرَكَتِها،



في الحديث :


عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال


( أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الوزغ، وسمَّاه فُويسقاً )


رواه مسلم


وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :


(مَن قتلَ وزغةً في أوّل ضربةٍ، فله كذا وكذا حسنةً ،


ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة ؛ لِدونِ الحسنة الأولى ،


ومن قتلها في الضربة الثالثة ، فله كذا وكذا حسنةً؛ لدون الثانية ).


رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه


وعن عائشة ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏


‏(‏ان ابراهيم حين القي في النار لم يكن في الارض دابة الا تطفئ النار غير الوزغ


فانه كان ينفخ على ابراهيم‏ )‏،


( فامرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقتله ‏)


اخرجه ابن ابي حاتم وفي بعض الروايات


ان امراة دخلت على عائشة فوجدت عندها رمحاً فقالت‏:‏ ما تصنعين بهذا الرمح ؟


‏ فقالت‏:‏ نقتل به الاوزاغ ، وذكرت الحديث‏