لاأ تخوّف على أُمتي مؤمناً ولامشركاً فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمه كفره ولكن أتخوّف عليهم منافقاً عالم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون) رواه الطبراني والبزاز. (إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان) حديث رواه الدارقطن، (يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتنزلق أفتاب بطنه فيدور كما يدور الرّحى فيجمع عليه أهل النّار فيقولون يا فلان مالك؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول بل كنت أمر بالمعروف ولا أتيه و أنهى عن المنكر وأتيه) رواه البخاري ومسلم.(أربعٌ مَن كُنّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلةٌ منهنّ كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدعها: إذا أؤتمنَ خانَ، وإذا حدّثَ كذبَ، وإذا عاهدَ غدر، وإذا خاصمَ فجرَ) رواه البخاري وغيرهم (أية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا أؤتمن خان وإذا عاهد غدر) رواه الشيّخان متفق عليه عن أبي هريرة (القلوب أربعة: قلبٌ أجرد فيه مثل السّراج يزهر وقلبٌ أغلف مربوط عليه غلافه وقلبٌ منكوسٌ وقلبٌ مصفحٌ فأما القلب الأجرد فقلبُ المؤمن وأما القلبُ المنكوس فقلبُ المنافق عرف ثمّ أنكر وأما القلب المصفح فقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدّها الماء الطيّبُ ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدّها القيحُ والدّم فأي المادّتين غلبت على الأخرى غلبت عليه). لا يزال المنافقين على مر العصور هم العدو الأول الذي ينخر في جسد الأمة الإسلامية فمنذ بداية الرسالة وظهور دولة الإسلام الأولى برز دورهم كطابور خامس للأعداء يطعن في الخفاء ويكيد للأمة المكائد ولكن (لا يحيق المكر السئ إلا بأهل) وقد كان مصير كل خائن لله ورسوله وللمؤمنين القتل والدّرك الأسفل من النّار .
25





المفضلات