الرميه الثالثه\
أحاديث الإبتلاء وأنواع الفتن:
الإبتلاء يُصيبُ المؤمنين وليست سوءاً كما يتبيّن في الظّاهر قال (ص) (حُفّتِ الجنّةِ بالمكارهِ، وحفّتِ النّارُ بالشّهوات) حُفّت: حجبت، متفق عليه. (إنّ الله يُجرّبُ عبدهُ بالبلاء كما يُجرّبُ أحدَكم ذهبَهُ بالنّار فمنهم مَن يخرج كالذهب الأبريزي لايتغيّر ومنهم دون ذلك ومنهم مَن يخرج أسوداً محترفاً). (إذا أحبّ الله قوماً إبتلاهم) رواه الطّبراني وإبن ماجة والضياء في المختارة. (إنّ لكُلّ أمة فتنة وإنّ فتنة أمّتي المال) رواه التّرمذي والحاكم وغيرهم. (إنّ الله عزّ وجل إذا غضب على أُمةٍ ثُمّ لم يُنزل بها العذاب غلتْ أسعارها وقصُرت أعمارها ولم تربح تُجّارها وحبس عنها أمطارها ولم يغزُور أنهارها سلّط عليها أشرارها) رواه الديلمي عن علي (رض) (الدّنيا دار البلاء) رواه الدّيلمي عن معاوية. (الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر) رواه مالك ومسلم والتّرمذي. (أشدّ النّاس بلاءً الأنبياء ثمّ الأمثل فالأمثل) رواه التّرمذي وإبن ماجة وإبن حيّان. (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسهِ وولدهِ ومالهِ حتى يلقي الله وما عليه خطيئة) رواه التّرمذي عن أبي هُريرة./ أمّا الجزاء فيُصيبُ الكافرين والعاصين فمن صفاتهم (الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها) قال النّجم الرّافعي عن أنس ونعيم بن حماد عن إبن عُمر. (يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة الى قصعتها قالوا: أ من قلةٍ نحن يومئذٍ يارسول الله؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السّيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا : وما الوهن يارسول الله ؟ قال حُبّ الدّنيا وكراهية الموت) رواه أبو داود. (إذا ظهر الزّنا والرّبا في قرية أذن الله بهلاكها) رواه الطّبراني والحاكم، وأحاديث كثيرة على ذلك.
22ـ أحاديث الآجال والأرزاق:
(كُن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وعُد نفسك من أصحاب القبور) رواه البخاري والتّرمذي وإبن ماجة وغيرهم. (ومن جعل الهموم هماً واحداً: همُّ الميعاد، كفاه الله همّ دنياهُ ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يُبال الله في أي أوديته هلك) حديث صحيح. (أيَها النّاس، إن لكم نهاية فإنتهوا إلى نهايتكم، وإن لكم معالم فإنتهوا إلى معالمكم، وإنّ المؤمن بين مخافتين: أجلٌ قد مضى لا يدري ما الله صانعٌ فيه، وأجلٍ قد بقي لا يدري ما الله قاضٍ فيه، فليتزوّد العبد من نفسهِ لنفسه، ومن دُنياهُ لأخرته، ومن الحياة قبل الموت، فإن الدّنيا خُلقت لكم، وأنتم خُلقتم للأخرة، فوا الّذي نفس محمّدٍ بيده، ما بعد الموت من مستعتبٍ، ولا بعد الدّنيا دارٌ، إلاّ الجنّة أو النّار) خطبة رواه جعفر بن محمد عن جابر بن عبد الله .(الناس نيام إذا ماتوا إنتبهوا فإذا إنتبهوا ندموا لا ينفع الندم). (كفى بالموت واعظاً). (إنّما الأعمال بالخواتيم) رواه البخاري. (ياإبن أدم خلقتُ السّموات والأرضَ ولم أعيا بخلقهنّ، أفيُغنينني رغيفٌ أسوقه إليك كُلّ حين، ياإبن أدم لي عليكَ فريضةٌ ولكَ عليَّ رزقٌ إن لم ترض بما قسمتُ لك فوعزّتي وجلالي لأسلطَنّ عليكَ الدّنيا) حديث قدسي.( العبادة سبعون باباً أفضلها طلب الرّزق الحلال) رواه الدّيلمي عن الحسن





المفضلات