عزيزي الأديب الأستاذ بحــر
كل معاناة الشعراء تلامس عواطفنا فنقرأُها شعراً في محاولة الخروج من منعطفات كثيراً ما نرى ضبابيتها قاتمة خصوصاً فيما أصبحنا نشاهده ونسمعه وقد كنا فيما مضى نرى الكون أريحياً ضحوكاً بعيدا عن المآسي والفواجع والهلاك والدمار هذا بخلاف إهتمام البعض بأحلامهم وطموحاتهم ومجازفاتهم وانفصالهم عن الموروث من القيم والتقاليد الأصيلة وقبولهم بالمواجع باختلاف صورها وآهاتها والأمر في هذا العصر مؤسف ومختلف
ومعذرة فلا أدري كيف أصبحتُ رهين هذا المنتدى وكيف استراحت نفسي لأن تقيم بينكم ومعكم لا لأستهلاك الوقت كمن يتسلى ولكن لأرتوى من كلامكم العذب
وفقكم الله ومتعكم بالعافية والسرور والنجاة من كل عارض بإذنه تعالى



رد مع اقتباس

المفضلات