أديبنا المحبوب مصطفى زقزوق ..
حينما تبوح لنا بما تكتنز به دواخلك فإنك تفتح لنا أبواباً مؤصدة بأقفال الزمن وتُدخِلنا لعالمٍ من الحب سلبته منا مشاغل الحياة ..
ونهيم متناسين بأن في دواخلنا طفلٌ وعالمٌ وردي يحتاج للمحاكاة بين حينٍ وآخر ..
نجدك في كل مرةٍ تحاكيه وتأخذه معك بين السطور ليترك وراءه العناء ويحيا معك لحظة من الأحلام والهدوء ..
وفي هذه الرائعة الممزوجة بعزة النفس واللهفة نترنح معك على النقيضين بحسرة مستعتبين الأيام التي شاءت بهذه المعادلة ..
ويبقى التفاؤل سيد الموقف فأنت من يجيده وينثره داخلنا بأبياتك ومشاعرك ..
أستاذي الفاضل أتمنى لك دوام الصحة والعافية وكل ماهو جميل بهذه الحياة ..
دمت بكل الودّ والإخاء ياسيد الشجن ..