[glint]
سلمت شاعرنا القدير وأديبنا الفاضل مصطفى زقزوق
سلمت من الهم وألم الاغتراب وجحود الحاقدين
حفظك الله وزادك رفعة وطمأنينة
نتمنى أن تجد في مجالسنا أنسك وراحة بالك
تحيتي لك محبك
ورد الهوى
[/glint]
[glint]
سلمت شاعرنا القدير وأديبنا الفاضل مصطفى زقزوق
سلمت من الهم وألم الاغتراب وجحود الحاقدين
حفظك الله وزادك رفعة وطمأنينة
نتمنى أن تجد في مجالسنا أنسك وراحة بالك
تحيتي لك محبك
ورد الهوى
[/glint]
التعديل الأخير تم بواسطة محمد أبو هلال ; 25-01-2010 الساعة 02:18 PM
ياأيها الأديب المبجل
البعض من الناس في هذا الحاضر يختصرون كل مساحات الفرح لانشغالهم بآفات التمني بين أرقام وأحلام وأوهام لا يوجد لها في عالم الطب ( لقاح ) فنجدهم في ضياع أليم ويقايضون ابتساماتنا بضدها لأننا نسخر من تورطهم مع القلق وشكوى الهموم وحسابات المكاسب والخسارة ورفضهم اغتنام لحظات المسرة وكل يغني على ليلاه ! ولا يعلمون أنهم يقيمون في أودية الضياع
وتتفق معي ياسيدي العزيز بأن الحياة نتأمل أشياء وتسميات كثيرة فيها وكأن الحكمة توقظنا في كل حين
( خذ ما صفا لك واترك لغيرك ما تكدر )
وإنها اختيارات لا يمكن فرضها على واقع مضطرب .
وما أجمل الحياة بطهارة النفس وابتعادها عن مظاهر خادعة و(انجعاص كاذب )
والحمد لله على مكاسبنا من راحة البال والصفاء بعيدا عن تلك التهاويل والجفاء
ومثلي ومثلك ومن يتفوق بالإقامة بين خمائل معطرة وحصون منيعة نحمي بها انسانيتنا وشفافيتنا ومعذرة للإطالة لأن الحديث معك يثير الشجون وكتب الأستاذ إبراهيم خفاجي كلمات غنائية فقال :
ياقمر ياغادي في السماوات العلا يامسهر عيون ياحنون
وانا في ميعادي انتظر كلمة هلا تطفي حرّ الشجون
فاضي مشغول .. صاحي معلول
انتهت عندي الحلول
وفيها تأمل جميل
تقبل خالص تقديري واحتراماتي والله يديمك في خير وعافية
أهلُ مكةَ أدرى بِشِعابِهَا
أديبنا الغالي الأستاذ المعلم
والله المتفرد بجلاله وعزته : هذه روحي تنطلق بي إليكم للإستئناس بكلماتكم السامية وكأنها تقيم بينكم وذلك اختيارها فمن يمنعها
والروح تألف من تهواه إن سلمت .. من المصائب والآفات والحزنِ
واعذرني ياسيدي في اطلالتها وانطلاقها بكلماتي اليكم بين وقت وآخر
وإنها بأسباب ثقتي في محبتكم
أسأل الله أن يديم عزك ويطيل عمرك في طاعة الله
أهلُ مكةَ أدرى بِشِعابِهَا
الأديب الكريم الأستاذ الشاهين
أكون كثيرا بكم عندما تسافر حروفي إليكم لأطمئن عليكم
وأعلم أن ألأحباب يستنكرون الغياب والسؤال عنهم
وتمتحنني العواطف لمواصلتكم بما أكتب لأقرأ تلك الكلمات المتألقة بمحبتكم
وأتذكركم بالدعاء في جوار البيت العتيق بكل خير
حفظكم الله ومن تحبون وأدامكم في سرور وعافية إن شاء الله
أهلُ مكةَ أدرى بِشِعابِهَا
الأديب الكريم الأستاذ ورد الهوى
لولا التعارف لما كان التآلف معكم
وأما الآن فالكل مشغول بأمر دنياه فنقبل عذره وبلا ملام
ويكفيني أن تكون مكاسبي في حاضري هم الكرام امثالكم
متعكم الله بالعافية وسلمكم وبارك فيكم ولكم
أهلُ مكةَ أدرى بِشِعابِهَا
المفضلات