الرمبه الاولى\
لا يقبل الله جل ثناؤه منهم إلا ما كان خالصا له.
وقال سعيد عن قتادة: " عاملة ناصبة " قال: تكبرت في الدنيا عن طاعة الله عزوجل، فأعملها الله وأنصبها في النار، بجر السلاسل الثقال، وحمل الاغلال، والوقوف حفاة عراة في العرصات، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.
قال الحسن وسعيد بن جبير: لم تعمل لله في الدنيا، ولم تنصب له، فأعملها وأنصبها في جهنم.
وقال الكلبي: يجرون على وجوههم في النار.
وعنه وعن غيره: يكلفون ارتقاء جبل من حديد في جهنم، فينصبون فيها أشد ما يكون من النصب، بمعالجة السلاسل والاغلال والخوض في النار، كما تخوض الابل في الوحل، وارتقائها في صعود من نار، وهبوطها في حدور منها، إلى غير ذلك من عذابها.
وقاله ابن عباس.
وقرأ ابن محيصن وعيسى وحميد، ورواها عبيد عن شبل.





المفضلات