مع الاوضاع الحالية اتوقع الحل سيوول جدة

الأولى
كلما سار عثمان بن مضعون في مكة رأى مايناله إخوانه من عذاب على أيدي أعداء الله ، وهو آمن في جوار الوليد بن المغيرة . فقال: "والله إن غدوي ورواحيآمنا بجوار رجل من أهل الشرك ، وأصحابي ، وأهل ديني يلقون من الأذى والبلاء مالايصيبني ، لنقص كبير في نفسي فمشي رضي الله عنه إلىالوليد بن المغيرة ، فقال له : "يا أبا عبد شمس ، وفضتْ ذمتك قد رددتُ إليك جوارك "قال الوليد:لِم يا ابن أخي ؟لعله آذاك أحد من قومي.فقال عثمان بن مضعون رضي الله عنه :لا,ولكني أرضى بجوار الله عز وجل ,ولا أريد أن أستجير بغيره. قال الوليد: فانطلق إلى المسجد فاردُد عليّ جِواري علانية كما أجرتك علانية.
قال عثمان :فانطلقنا ,ثم خرجناحتى أتينا المسجد ,فقال لهم الوليد :هذا عثمان بن مضعون قد جاء يرد علي جواري .قال عثمان رضي الله عنه :قد صدق وقد وجدته وفيا كريم الجوار ,ولكني قد أحببت أن لا أستجير بغير الله ,فقد رددت عليه جواره.
ومضى إلى المسجد ولبيدُ بن ربيعة ينشد القوم :ألا كلٌ شئ ماخلا الله باطل,فرد عليه عثمان بن مضعون قائلا: "صدقت "فأكمل لبيد :وكلٌ نعيم لامحالة زائل .فرد عثمان بن مضعون وقال :كذبت ,نعيم الجنة لايزول .فقال لبيد :يامعشر قريش ,والله ما كان يؤذىجليسكم ,فمتى حدث فيكم هذا ؟فقال رجل :إن هذا سفيه في سفهاء معه قد فارقواديننا ,فلا تجدن في نفسك من قوله .فهل صمت عثمان رضي الله عنه على هذا القول ,بل رد عليه حتى شَرِيَ أمرهما ,فقام إليه ذلك الرجل فلطم عينه فخضّرها والوليد بنالمغيرة قريب يرى ما بلغ .
فقال :أما والله يا ابن أخي إن كانت عينك عماأصابها لغنية ,لقد كنت في ذمة منيعة .فرد عثمان بن مضعون قائلا:بلى والله إن عيني الصحيحة لفقيرة إلى ما أصاب أختها في الله ,وإني في جوار من هو أعز منك وأقدر
والله أعلم
التعديل الأخير تم بواسطة حربي ; 04-12-2009 الساعة 12:20 AM
[align=center][/align]
المفضلات