الثانية
قال الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون صدق الله العظيم
ان الله سبحانه وتعالى قد نزّل القرآن على نبيه محمد عليه الصلاة والسلام وهو حافظه في كل وقت من كل زيادة ونقصان وتحريف وتبدبل،
بخلاف الكتب المتقدمة؛ فإنه لم يتول حفظها.
قال القرطبي:"قوله تعالى: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ } يعني القرآن. { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }
من أن يزاد فيه أو ينقص منه.
قال قتادة وثابت البُنَانيّ: حفِظه الله من أن تزيد فيه الشياطين باطلاً أو تنقُص منه حقاً؛
فتولّى سبحانه حفظه فلم يزل محفوظاً،
000000000000000000000000
أخبر الله -جل وعلا- في هذه الآية نبيه -صلى الله عليه وسلم- أنه سيقرئه القرآن،
ويجعله محفوظا عنده، إلا ما شاء الله -جل وعلا- جل وعلا-
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
![]()
كما لا يعارض قوله -جل وعلا-
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
![]()
والله اعلم





المفضلات