وقيل طاعون عمواس
هو وباء وقع في بلاد الشام في أيام عمر بن الخطاب سنة 18 هجريا
بعد فتح بيت المقدس، وإنما سمي بطاعون عمواس نسبة إلى بلدة صغيرة
في فلسطين بين الرملةوبيت المقدس،
وذلك لأن الطاعون نجم بها أولاً ثم انتشر في بلاد الشام فنُسب إليها.
قال الواقدي: "توفي في طاعون عمواس من المسلمين في الشام خمسة وعشرين ألفاً"،
وقال غيره: "ثلاثون ألفاً". وعُرفت هذه السنة بعام الرمادة
للخسارة البشرية العظيمة التي حدثت فيه.






المفضلات