لرميه الاولى \
قوله ( فبينما هو كذلك )
في رواية الإسماعيلي " يأمل " وعند البيهقي في الزهد من وجه عن إسحاق سياق المتن أتم منه ولفظه " خط خطوطا وخط خطا ناحية ثم قال هل تدرون ما هذا ؟ هذا مثل ابن آدم ومثل التمني , وذلك الخط الأمل , بينما يأمل إذ جاءه الموت " وإنما جمع الخطوط ثم اقتصر في التفصيل على اثنين اختصارا , والثالث الإنسان , والرابع الآفات . وقد أخرج الترمذي حديث أنس من رواية حماد بن سلمة عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس بلفظ " هذا ابن آدم وهذا أجله , ووضع يده عند قفاه ثم بسطها فقال : وثم أمله , وثم أجله " إن أجله أقرب إليه من أمله . قال الترمذي : وفي الباب عن أبي سعيد . قلت : أخرجه أحمد من رواية علي بن علي عن أبي المتوكل عنه ولفظه " إن النبي صلى الله عليه وسلم غرز عودا بين يديه ثم غرز إلى جنبه آخر ثم غرز الثالث فأبعده ثم قال : هذا الإنسان وهذا أجله وهذا أمله , والأحاديث متوافقة على أن الأجل أقرب من الأمل





المفضلات