الاولى

فقد كان أبة هريرة يدعو أمه إلى الإسلام، وهي مشركة تأبى الإسلام وتصده عنه، يقول أبو هريرة:
((فدعوتُها يوماً، فأسمَعَتني في رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أكره، فأتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه و سلم وأنا أبكي،
قلتُ: يا رسول الله، إني كنتُ أدعو أمي إلى الإسلام، فتأبى عليّ، فدعوتُها اليومَ، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهديَ أمَّ أبي هريرة.
فقال عليه السلام: [اللهم اهدِ أمَّ أبي هريرة]، يقول: فلما جئتُ، فصِرت إلى الباب، فإذا هو مجاف، فسمعتْ أمي خَشْفَ قدميّ - أي صوت مشيي-
فقالت: مكانكَ يا أبا هريرة، وسمعتُ خضْخضَة الماء، فإذا هي تغتسل للإسلام، وتشهد بشهادة التوحيد.
قال: فرجعتُ إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأتيتُه وأنا أبكي من الفرح، فقلت: يا رسول الله أبشر، قد استجاب اللهُ دعوتك، وهدى أمَّ أبي هريرة.))
رواه مسلم ح (2491).



والله اعلم