الثانية
لمّا نزل قوله تعالى: )وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ( (الأنعام: 152)، ثم قوله تعالى )إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا( (النساء: 10)،
سارع من كان عنده يتيم إلى عزل طعامه عن طعامه، وشرابه عن شرابه، فجعل يَفْضُل من طعامه، فيحبسه حتى يأكله أو يفسد. فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلك لرسول الله، فأمسك عن الفتوى إلى أن أنزل الله تعالى: )وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ( (البقرة:220)، فخلطوا طعامهم بطعام اليتامى، وشرابهم بشرابهم
والله أعلم



[/align]


المفضلات