الثانيه
الصحابي عبّاد بن بشر الذي كان يحرس المسلمين وهم نيام، وكان يصلي، وأصيب بعدة أسهم في جسمه فبقي يصلي حتى أتم السورة التي كان يقرؤها في صلاته وما أحب أن يقطعها.
الثالثه
التابعي عروة بن الزبير الذي قرر الأطباء قطع رجله لمرض فيها، فقال لهم: بعد أن أدخل في الصلاة افعلوا ذلك، وبالفعل دخل في الصلاة وقطعوا رجله وهو في الصلاة لم يتألم ولم يصرخ ولم يقطع صلاته




المفضلات