شاعرنا وأديبنا المحبوب مصطفى زقزوق ..
نحمد الله عز وجل أنك تراجعت عن قرارك لأنك ياسيدي الفاضل تحمل معزةً في قلوبنا لا نخالك تجهلها ..
وما سُطِر في هذا المُتصفح من عبارات ومشاعر صادقة تُعبر عن شيء مما نحمله لك في دواخلنا وإن كان الموجود أكبر من الوصف
ولكن الحب الصادق دوماً يُحيّر الفكر ويستنزف المشاعر ولا أخالها توفيه حق الوفاء مهما يكون الثناء ..
وأنت ياسيدي حريٌ بهذا الحب وهذه المشاعر الصادقة لأنك أسرتنا منذ تكرمك بمشاركتنا في هذا الصرح الذي لايكون راقياً
إلا بكم وبمثلكم من الأدباء الذين نأمل أن يجدوا لدينا مايستحقون من التقدير والإحتفاء ..
شرّع لنا أبواب فكرك وعطّر المُتصفحات بشذى حروفك وبوحك ..
فأحبتك دوماً في إنتظار القادم الأجمل ..
دمت بكل الودّ والإخاء أيها الأديب العذب ..



رد مع اقتباس

المفضلات