ههنا غير
أنثالك مشاعر تمنحني الحق في القول :
" إن عشقنا فعذرنا أن في وجهنا نظر "
نحب أمثالك
نسعهم في حنايا لاتضل ولا تنسى
وأنت من نعتذر له خشية أن يكون في تلهفنا إليه
قسوة من يجرح الورد عند قطافه وهو المحب له
سيدي
عندما قرأت رسالتك اليوم تمثلت الشعر إستدعيته حرفا ونغما خالدا لا يغيب عندما يتعثر الحظ :

[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] أكلما ضمنا للهوى مكان =أشعلوا النار حولنا فغدونا لها دخان [/poem]

لست أنت من يسهل عليه الطريق إلى الموادع . وأنت الشاعر بحسه وعاطفته يلتقط مشاعر الأحباب من حوله " لا يقدرون على شئ "
" عد كما أنت صحوا كنت أم مطرا "
نشتاقك
وإليك من بعض ما كتبته لصديق هو مكي أيضا ( الفريق يحي المعلمي )
غادرنا إلى مكة بعد إنقضاء فترة عمله في ينبع


[poem=font="Simplified Arabic,6,white,bold,normal" bkcolor="deeppink" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
يا أول الحب أحلاه على شفتي = وآخر الشوق في عيني تلقيه
دواخلي مشرعات الحب مذ خلقت =ورحبة بجنان لا أزكيه
سألتها الحب فارتاحت تقدمه = ما كنت أرخصه ما دمت تغليه
متى سترحل هل فكرت تتركني =وأنت تعلم شوقي كم أقاسيه
إن جاء يرحل من صافيت أو خطرت = في خاطري أنه يوما سيبديه
غدا سترحل والأيام تقلقني = لمن يسر فؤادي بعض ما فيه
وأستريح إليه طائرا غردا = أبثه من شجوني ما نعانيه
أظل أحفظه طيفا يسامرني =ليلي و أغزل من صبحي مرآئيه
[/poem]


إلى آخر القصيدة


التوقيع
ومثلك أشياء لها طعم وذوق