أديبنا وشاعرنا الكبير الأستاذ أبو سفيان
أقسم لك برب البيت العتيق أنني ما جاء بي إلى منتداكم الكبير العاطر بأدبائه وشعرائه وضيوفه إلا مصادفة وشعرت يومها أنني عثرت على كنوز من المعرفة والعلم والأدب ومحاسن الأخلاق وتألقكم بتلك الصفات السامية . فاسترحت من غوغائية أخاف من تهاويلها وتهاويمها في مجالات لا أحبها ولم تعجبني وتحدثت مع نفسي وعن حظي الموعود مع هذه النخبة الكريمة والفاضلة وما لعاداتها من خصوصيات تتشابه تماما مع خصوصياتنا في مكة شرفها الله . وصدقني سبق أن حدثتك عن إعتزازي بفنونكم في أول رحلة لنا للمدينة المنورة وأنا طفل صغير وتلك الكسرات التي كنا نتغنى بها وتلك الألوان وقد التقيت ذات مرة في جده مع الدكتور الموسيقار هاشم علي فنان ينبعاوي وتلفونه ما زال معي
وكان ماكان ولكن كان خوفي على مكانة المجالس ومكانتكم أكبر من مواجهة قاصرة لئلا تكون هناك مواجهة بسببي وثقتي في اقتداركم خزم تلك المواقف فآثرت الإعتذار مؤقتا فسبقني رفضكم وهذه طبيعة الكرام لأن الأقلام غير قابلة للهزيمة مهما كانت الإدعاءات والمزاعم وإليك هذه السطور من الشعر لعلها تشفع لي لديكم والله يديم عزكم ياسيدي
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
ساءني ما جرى وسوء الفعال = ونبوغٍ محطم الأوصالِ
واجتراءات جاهل لم يبالي = أو يقدر مكانة للرجالِ
يالعُمرِي ويالسابق عهدي = يا بكائي على السنين الخوالي
كان عذري والله عذر محبٍّ = وبكم أزدهي بكل مجالِ
إنني بينكم وحسبي رضاكم = أنتم الفخر والسنا والكمالِ
ليس ذاك الوجيب إلا غروراً = من تلاميذ روضة الأطفالِ [/poem]



رد مع اقتباس

المفضلات