الرمعة الثالثة/
قال تعالى (وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )
قال السدي : نزلت هده الايه في عبدالله بن رواحة كانت له امة سوداء فغضب عليها فلطمها تم فزع فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره خبرهما فقال له رسول الله ما هي؟
قال: تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله فقال: (يا ابا عبدالله هده مؤمنة) فقال : والذي بعتك بالحق لاعتقنها ولا اتزوجنها ,ففعل
فطعن عليه ناس من المسلمين وقالوا :(نكح امته) فانزل الله(وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ )
الصادر / عبدالله بن رواحة

الهموم / اعتدائه على الامة بلطمها تم فزع خوفا الى رسول الله خوفا من الظلم الذي نتج عن غضبه
النهاية / تزوجها وايد ذلك الله عز وجل بان نزلت الاية المذكورة تاكيد لذلك