الميه الثانبه\
روى عنه أخوه أنس وروى البغوي بإسناد صحيح عن محمد ابن سيرين عن أنس قال: دخلت على البراء ابن مالك وهو يتغنى فقلت له قد أبدلك الله ما هو خير منه فقال: أترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا سوى من شاركت فيه، وقال: بقي ابن مخلد في مسنده حدثنا خليفة حدثنا أبو بكر عن أبي إسحاق قال: زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجئوهم إلى حديقة فيها عدو الله مسيلمة فقال البراء ابن مالك: يا معشر المسلمين ألقوني إليهم فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها المسلمين ودخل عليهم المسلمين فقتل الله مسيلمة، حدثنا خليفة حدثنا الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس قال: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بهم وضربة فحمل إلى رحله يداوي وأقام عليه خالد شهرا، وفي تاريخ السراج من طريق يونس عن الحسن وعن ابن سيرين عن أنس أن خالد ابن الوليد قال للبراء يوم اليمامة: قم يابراء قال: فركب فرسه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يأهل المدينة لامدينة لكم اليوم وإنما هو الله وحده والجنة ثم حمل وحمل الناس معه فانهزم أهل اليمامة فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع،





المفضلات