الرميه الرابعه\

969 [ لو أنكم لا تخطئون لأتى الله بقوم يخطئون يغفر لهم ] . ( حسن أو صحيح ) .
970 [ لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ليغفر لهم ] . ( صحيح لغيره ) .
971 [ لا يورد الممرض على المصح ] . ( صحيح ) . وفي معناه قوله صلى الله عليه وسلم للمجذوم إنا قد بايعناك فارجع . وسيأتي برقم 1968 . ( الممرض هو الذي له إبل مرضى . والمصح من له إبل صحاح ) .
972 [ من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت ] . ( صحيح ) . ( انظر الكتاب فيه مناقشة مفيدة ) .
973 إنما أنا خازن وإنما يعطي الله عز وجل فمن أعطيته عطاء عن طيب نفس فهو أن يبارك لأحدكم ومن اعطيته عطاء عن شره وشره مسألة فهو كالآكل ولا يشبع ] . حسن ) .
974 [ فتنة الأحلاس هي فتنة هرب وحرب ثم فتنة السراء دخلها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما ولي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقطعت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو الغد ] . ( صحيح ) . ( كورك على ضلع هو مثل ومعناه الأمر الذي لا يثبت ولا يستقيم وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك وبالجملة يريد أن هذا الرجل غير خليق للملك ولا مستقل به ] .
975 [ إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر ] . ( صحيح ) .
976 [ تدور رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما . قلت ( وفي رواية قال عمر يانبي الله ) مما بقي أو مما مضى قال مما مضى ] .
( هذا حديث صحيح من معالم نبوته صلى الله عليه وسلم ) .
( فائدة ) تدور رحى الإسلام مثل يريد أن هذه المدة إذا انتهت حدث في الإسلام أمر عظيم يخاف لذلك على أهله الهلاك يقال للأمر إذا تغير واستحال قد دارت رحاه وهذا _ والله أعلم _ إشارة إلى انقضاء مدة الخلافة . وقوله يقم لهم دينهم أي ملكهم وسلطانهم والدين الملك والسلطان ومنه قوله تعالى { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } وكان بين مبايعة الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان _ إلى انقضاء ملك بني أمية من المشرق _ نحوا من سبعين سنة . وانظر في الكتاب متابعة الموضوع مع الطحاوي وخلاصته أن عثمان قتل بعد خمس وثلاثين . . . . الخ كما ورد في الحديث .
977 [ أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق واكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج ] . ( حسن ) .
978 [ ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع ] . ( صحيح ) . ( بلاقع جمع بلقع وهي الأرض القفراء التي لا شيء فيها ) .
979 [ بادروا بالأعمال خصالا ستا إمرة السفهاء وكثرة الشرط وقطيعة الرحم وبيع الحكم واستخفافا بالدم ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أعلمهم ما يقدمونه إلا ليغنيهم ] . ( صحيح ) .
980 [ لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ] . ( صحيح ) . وسبب الحديث ما رواه ابن سعد 85/4 بسند صحيح عن ابن سيرين قال دخل سلمان على أبي الدرداء في يوم جمعة فقيل له هو نائم . قال فقال ماله قالوا إنه إذا كان ليلة الجمعة أحياها ويصوم يوم الجمعة . قال فأمرهم فصنعوا طعاما في يوم جمعة ثم أتاهم فقال كل . قال إني صائم . فلم يزل به حتى أكل ثم أتيا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرا له ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم عويمر سلمان أعلم منك _