الميه الثالثه \
محمد ؟ أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك ، وأن نصلي خمسا ونزكي أموالنا فقبلنا منك ، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك ، وأن نحج فقبلناه منك ، ثم لم ترض حتى فضلت ابن عمك علينا ، أفهذا شيء منك أم من الله تعالى ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي لا إله إلا هو ما هو إلا من الله. فولى الحرث وهو يقول : أللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله تعالى بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله فنزلت : سأل سائل. الآيات.

16 ـ السيد جمال الدين الشيرازي المتوفى 1000 ، قال في كتابه ـ الأربعين في مناقب أمير المؤمنين ـ : الحديث الثالث عشر عن جعفر بن محمد عن آبائه الكرام : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بغدير خم نادى الناس فاجتمعوا فأخذ بيد علي وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، أللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث كان. وفي رواية : أللهم ؟ أعنه وأعن به ، و ارحمه وارحم به ، وانصره وانصر به. فشاع ذلك وطار في البلاد فبلغ ذلك الحرث بن النعمان الفهري فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة له. وذكر إلى آخر حديث الثعلبي