رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي
الاولى
أن جبريل أبطأ على النبي صلى الله عليه وسلم فجزع(1)، فقال المشركون قد ودع محمد( ، واشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا
فجاءته امرأة فقالت يا محمد لم أره قربك منذ ليلتين أو ثلاث
وفي رواية ما أرى شيطانك الا قد تركك و أبطأ عليه شيطانه(3)
فانزل الله عز وجل { والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى }(4)
اعتنى الله برسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما ودعك ربك" أي: ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك،
"وما قلا" ك الله، أي: ما أبغضك منذ أحبك،
فهذه حال الرسول - صلى الله عليه وسلم- الماضية والحاضرة أكمل حال، وأتمها محبة الله له واستمرارها
. وقوله: "ما ودعك ربك وما قلى" وهذا جواب القسم ومعناه ما تركك يا محمد ربك وما أبغضك(11)».
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
المفضلات