الرمعة الثانية :
أبو بكر الصديق حينما خرج من كامل ماله لله ورسوله
بينما أبقى الصحابة من أموالهم فأثنى الله عليه بقوله
{وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد
عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
ولسوف يرضى}

الرمعة الثانية :
أبو بكر الصديق حينما خرج من كامل ماله لله ورسوله
بينما أبقى الصحابة من أموالهم فأثنى الله عليه بقوله
{وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد
عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
ولسوف يرضى}
أمسح جميع ذنوبك في دقيقتين
أفضل رابط في العالم
http://www.shbab1.com/2minutes.htm
المفضلات