الرمعة الثانية :

أبو بكر الصديق حينما خرج من كامل ماله لله ورسوله
بينما أبقى الصحابة من أموالهم فأثنى الله عليه بقوله
{وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد
عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى
ولسوف يرضى}