الثانية

ليلة الهجرة أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر أمر الله حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا
أتاه جبريل عليه السلام ، فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه ،
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فأمره أن يبيت على فراشه ، ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ،
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بابه
وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رءوسهم ،
وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه

وهو يقرأ : "يس والقرآن الحكيم - إلى قوله - فأغشيناهم فهم لا يبصرون.

والله اعلم