الثانية
يحكى أن امرأة من بني اسرائيل كانت تخيط الصوف لتطعم أولادها وكانت تتوكل على الله في كسب رزقها وتحسن الظن أنه سوف يرزقها فغزلت غزلها ووضعته في خرقة حمراء وفي طريق ذهابها إلى السوق يقبل طائر وينقض على الخرقة ويأخذها ويطير بعيدا فذهبت تشتكي لسيدنا داوود عليه السلام قائلة له :
يا نبي الله ...ربك...!!! ظالم أم عادل ؟؟؟
فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور ، ثم قال لها ما قصتك قالت:أنا أرملة عندي
ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق فأذن داوود عليهم بالدخول وإذا بأربعة من التجار قد دخلوا عليه ومعهم صرة فيها 100 دينار أعطوها لسيدنا داوود ليتصدق بها على مستحقها فقال لهم ويحكم ما قصتكم فقالوا له نحن تجار نعمل بتجارة البحر فلما كنا في وسط البحر هاجت علينا الريح وسببت عيبا بالمركب فكدنا أن نغرق فتوكلنا على الله والتجأنا إليه في محنتنا وربنا كما تعلمون المغيث فأرسل لنا طائرا يحمل خرقة حمراء فيها غزلا أصلحنا بها عيب المركب ونجنونا فنذر كل واحد منا مئة ديار صدقة شكرا لله فالتفت داوود إلى المرأة وقال لها ربٌ يتجر لك بالبر والبحر وتقولين عنه ظالما
الصادر ...... ........ غزل المرأة الذي خطفه الطير (وقد يكون الصادر المركب )
الهموم ...... ....... (غرق أهل المركب ) فلما كنا في وسط البحر هاجت علينا الريح وسببت عيبا بالمركب فكدنا أن نغرق
الحسم ......... ......... القاء الطائر للغزل على أهل المركب
والله أعلم



[/align]


المفضلات