الرابعة

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  قال : غزا نبي من الأنبياء ( يوشع بن نون ) فقال لقومه لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ( يريد أنه عقد قرانها ولم يدخل بها ) ولا أحد بني بيوتاً ولم يرفع سقوفها ولا آخر اشترى غنماً أو خلفات وهو ينتظر ولادها ( الخلفات جمع خلفه وهي الحامل من النوق ) فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريباً من ذلك فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم فجاءت يعني النار لتأكلها فلم تطعمها فقال : إن فيكم غلولاً ( الغلول الخيانه وخصصه الشرع بالسرقة من المغنم قبل القسمة وسميت بذلك لأن فيها تغل الأيدي ) فليبايعني من كل قبيلة رجل ـ لزقت يد رجل بيده ( جعل الله ذلك علامة الغلول . وفيه تنبيه على أن هذه اليد عليها حق يجب أن تتخلص منه ) فقال فيكم الغلول فلتبايعني قبيلتك ـ فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده . فقال فيكم الغلول ـ فجاءوا برأس مثل بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فأكلتها . ثم أحل الله لنا الغنائم رأى ضعفنا فأحلها لنا . (رواه البخاري ومسلم ) .

الصادر ..... .يوشع بن نون وجيشه
الهموم ..... الجبارين
الحسم والنهاية ...... فجاءوا برأس مثل بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فأكلتها


والله أعلم