الأولى
ذكر حديث ابن عباس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم في الشمس فسأل عنه، فقالوا: هو أبو إسرائيل، نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه). فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ما كان غير قربة مما لا أصل له في شريعته، وصحح ما كان قربة مما له نظير في الفرائض والسنن.
الصادر ..... نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم.
الهموم ..... مايلاقيه من تعب جراء هذا النذر
الحسم ......(مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه).
والله أعلم



[/align]


المفضلات