الغبوة الثانيــــــــــــــهـ //

ورد في قصة مريم

وعندما كان زكريّا يزورها في المحراب يجد عندها طعاماً خاصّاً، فيأخذه العجب من ذلك. سألها يوماً: (يا مريمُ أنّى لك هذا). فقالت: (هو من عند الله إنّ الله يرزق من يشاء بغير حساب).

الآية لا تذكر شيئاً عن ماهيّة هذا الطعام ومن أين جاء، لكنّ بعض الأحاديث الواردة تفيد أنّه كان فاكهة من الجنّة في غير فصلها تحضر بأمر الله إلى المحراب.

وليس ما يدعو إلى العجب في أن يستضيف الله عبداً تقيّاً.

كما أنّ اعتبار «الرزق» طعاماً من الجنّة يتبيّن من القرائن التي نراها في ثنايا الآية. فأوّلاً كلمة «رزقاً» النكرة دليل على أنّ زكريّا لم يعرف نوع هذا الرزق.

وثانياً جواب مريم التي قالت «من عند الله» دليل آخر. وثالثاً انفعال زكريّا وطلبه ..