الرمعة الرابعة
إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ,,
جاء أبو سفيان أسفل الجبل والنبي والصحابة فوق الجبل، فقال "أفيكم محمد؟" فقال النبي "لا تجيبوه"، فقال "أفيكم أبو بكر؟" فقال النبي "لا تجيبوه"، فقال "أفيكم عمر؟" فقال النبي "لا تجيبوه"، فقال أبو سفيان "لنا العزة ولا عزة لكم"، فقال النبي "أفلا تجيبوه؟" قالوا "فبما نجيب يا رسول الله؟" قال "قولوا الله مولانا ولا مولى لكم" فبدأ الجيش كله يقول الله مولانا ولا مولى لكم، فقال أبو سفيان "أشهد أن الثلاثة أحياء" طالما يشعر الجيش بهذا الشعور، أدرك أبو سفيان هذا برؤيته وبذكائه..
صادرصدر ...مقتل النبي
والامر المحسوم ... جاء الى الجبل لمعرفة هل مات الرسول
نهايته .... قولوا الله مولانا ولا مولى لكم من فوق الجبل الذي يحسم انه ما زال حيا مؤيدا.





المفضلات