الاولى
الهموم:
انه في السنة العاشرةمن سنى البعثة النبوية انه الاسراء والمعراج كان مكافأة ربانية على مالاقاه الحبيب صلى الله عليه وسلم
من اتراح والام واحزان اذ كان بعد حصار دام ثلات سنوات في شعب ابي طالب مالاقاه اثناءه من خديجة ام المومنين وبعد خيبة امل في ثقيف وماناله من سفهائها و صيانها وعبيدها وماناله من قريش

الصادر:
بعد هذه الالام كان الاسراء الى بيت المقدس والمعراج به الى السماء مكافأة من الله لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم حيث رفعه اليه وقربه وادناه وخلع عليه من حلل الرضا ما انساه كل مالاقاه من حزن والم ونصب وتعب ومايلاقيه في سبيل ابلاغ رسالته ونشر دعوته


النهاية :
نزل الحبيب صلى الله عليه وسلم صحبة جبريل عليه السلام الى بيت المقدس فنزلت الانبياء يشيعون الحبيب صلى الله عليه وسلم فصلى بهم الصبح في المسجد الاقصى وركب لبراق وعاد الى مكة وقد ذهبت عنه صلى الله عليه وسلم كل كرب وغم وحزن وهم وعاد اوفر مايكون ثقة وطمأنينة