الثالثة
من قصة الاسراء والمعراج
فقلت: ياجبرئيل ما أشد ملك الموت أهواله .
فقال: يامحمد وأهولُ مِنه منكر ونكير، وأشد منها هول المطلع فهو أعظم ألاهوال
قلتُ : وما المطلع ؟
قال: هول عظيم ، وهو أن المر إذا مات مغضوباً عليه مِن الله ، على سريره ، وأنزِل إلى حفيرتِهِ يرى وادياً مهولاً لا يعرف أوله من أخره ، فيه حيات كالنخل ، وعقارب كالبغال فاتحات أفواههن ، يُردن إبتلاعهُ
الصادر ....... الميت المغضوب عليه
الهموم ....... المطلع أعظم ألاهوال
الحسم ........ وأنزِل إلى حفيرتِهِ يرى وادياً مهولاً لا يعرف أوله من أخره
والله أعلم



[/align]


المفضلات