رد: غبوة الليلة السادسة عشرة من رمضان 1430( غبوة السوبر ) لمحمد جميل الريفي
الصادر
قال تعالى على لسان موسى للرجل الصالح (الخضر ) عندما خرق السفينة
(فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71))
وقال تعالى عندما قتل الرجل الصالح الغلام
(فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا (74)).
الهموم
[79] [ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها ]
، و هذه السفينة أيضا كانت من ضمن السفن المعرضة للمصادرة لولا أن خرقها لتصبح معيبة ، و بذلك لا تشملها أحكام المصادرة التي كانت مقصورة على مصادرة السفن الصالحة فقط .
[ و كان ورآءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ]
الآية لم تقل ان ذلك الملك كان يأخذ السفن الصالحة فقط ، لكن الكلمة السابقة تدل على هذه المعنى ، و هذا من بلاغة القرآن .
ووصف قتل الغلام بأنه شيء نُكر
: وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا
فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا
وطلب من الله أن يعوضهما بدل هذا الغلام، أفضل منه.
النهاية
يقول: وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي أ
ي: ما فعلته إلا بأمر من الله تعالى، ووحي منه.
والله اعلم
التعديل الأخير تم بواسطة السيل ; 27-09-2009 الساعة 03:58 PM
==================
| انتبه ::: السيل لا حدر |
==================
المفضلات